يشهد قطاع العقارات في تركيا تطوراً مستمراً على الصعيد القانوني، بهدف تحقيق التوازن بين حقوق المالك والمستأجر. وفي هذا السياق، أصدرت المحكمة العليا التركية قراراً مهماً يضع ضوابط واضحة لإنهاء عقود الإيجار، ويمنع حالات الإخلاء أو الإنهاء المفاجئ دون إشعار قانوني.
أكدت المحكمة العليا في تركيا أن إنهاء عقد الإيجار من طرف واحد دون الالتزام بفترة الإخطار القانونية يُعد إجراءً غير مبرر، ويترتب عليه التزام الطرف المتسبب بدفع تعويض للطرف المتضرر.
ويستند القرار إلى مبدأ أساسي في القانون التركي، وهو ضرورة الحفاظ على استقرار العلاقة التعاقدية، ومنع أي ضرر مفاجئ قد يلحق بأحد الأطراف نتيجة الإنهاء غير المنظم.
أوضحت المحكمة أن المستأجر أو المالك ملزم بإخطار الطرف الآخر قبل إنهاء العقد بفترة زمنية مناسبة، والتي تكون غالباً ثلاثة أشهر في عقود الإيجار السكنية، ما لم يتم الاتفاق على خلاف ذلك ضمن العقد.
في حال عدم الالتزام بفترة الإشعار، يحق للطرف المتضرر المطالبة بتعويض مالي، والذي يُحتسب بناءً على:
ويُعرف هذا التعويض في القانون التركي بمفهوم “مدة إعادة التأجير المعقولة”، أي الفترة التي يحتاجها المالك لإيجاد مستأجر جديد.
يساهم هذا القرار في:
بالنسبة للمستثمرين، يُعد هذا القرار خطوة إيجابية، حيث يقلل من المخاطر المرتبطة بعقود الإيجار، ويضمن استمرارية العوائد بشكل أكثر استقراراً، خاصة في المشاريع الاستثمارية التي تعتمد على التأجير طويل الأمد.
يؤكد القرار القضائي الأخير في تركيا أن سوق العقارات يسير نحو مزيد من التنظيم والاحترافية، مما يعزز جاذبية الاستثمار العقاري ويمنح المستثمرين بيئة قانونية أكثر وضوحاً وأماناً.
للحصول على استشارة قانونية أو استثمارية حول سوق العقارات في تركيا، يمكنكم التواصل مع فريقنا المختص.
مع Signature Group نحو استثمار مدروس… وقرار رابح.

Author